الشيخ علي النمازي الشاهرودي
346
مستدرك سفينة البحار
مستودع العهد المأخوذ على العباد . بسم الله الرحمن الرحيم ، أما بعد ، سلام عليك أيها المولى ( الولي - خ ل ) المخلص في الدين المخصوص فينا باليقين ، فإنا نحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو ، ونسأله الصلاة على سيدنا ومولانا نبينا محمد وآله الطاهرين ، ونعلمك أدام الله توفيقك لنصرة الحق ، وأجزل مثوبتك على نطقك عنا بالصدق ، أنه قد اذن لنا في تشريفك بالمكاتبة وتكليفك ما تؤديه عنا إلى موالينا قبلك ، أعزهم الله بطاعته ، وكفاهم المهم برعايته لهم وحراسته . فقف - أمدك الله بعونه على أعدائه المارقين من دينه - على ما نذكره ، واعمل في تأديته إلى من تسكن إليه بما نرسمه إن شاء الله . نحن - وإن كنا ثاوين بمكاننا النائي عن مساكن الظالمين حسب الذي أرانا الله تعالى لنا من الصلاح ، ولشيعتنا المؤمنين في ذلك ، ما دامت دولة الدنيا للفاسقين - فإنا يحيط علمنا بأنبائكم ، ولا يعزب عنا شئ من أخباركم ، ومعرفتنا بالزلل الذي أصابكم ، مذ جنح كثير منكم إلى ما كان السلف الصالح عنه شاسعا ، ونبذوا العهد المأخوذ منهم وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون . إنا غير مهملين لمراعاتكم - الخ ( 1 ) . الإحتجاج : ورد عليه كتاب آخر من قبله صلوات الله عليه يوم الخميس الثالث والعشرين من ذي الحجة سنة اثنتي عشرة وأربعمائة ، نسخته : من عبد الله المرابط في سبيله إلى ملهم الحق ودليله . بسم الله الرحمن الرحيم سلام عليك أيها الناصر للحق الداعي إلى كلمة الصدق ، فإنا نحمد الله إليك الذي لا إله إلا هو ، إلهنا وإله آبائنا الأولين ، ونسأله الصلاة على نبينا وسيدنا ومولانا محمد خاتم النبيين وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين . وبعد فقد كنا نظرنا مناجاتك ، عصمك الله بالسبب الذي وهبه لك من أوليائه وحرسك من كيد أعدائه - إلى آخر التوقيع الشريف ( 2 ) .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 13 / 243 ، وجديد ج 53 / 174 ، وص 176 . ( 2 ) ط كمباني ج 13 / 243 ، وجديد ج 53 / 174 ، وص 176 .